المشاركات

وأنا أموت أدركت حقيقة أنني مخطئ

صورة
        عندما كنت شابا كنت أفكر بطرقة حرة وطليقة، كانت مخيلتي واسعة بشكل رهيب إذ أنني كنت أحلم بتغيير العالم كله، وكنت كلما كبرت يوما إزددت علما وحكمة وبالتالي تبين لي أن العالم لا يتغير ولن يتغير بعلمي وبحكمتي فتراجعت عن طريقة تفكيري ولم أعد أصبو إلى تغيير العالم بل وجهت تركيزي فقط على تغيير بلدي.                سرت على هذا المنوال من التفكير إلى أن بدا لي أيضا أن بلدي هي الأخرى لا يمكن لها أن تتغير بل بقيت على حالها. وعندما تقدم بي السن ووصلت مرحلة الشيخوخة، قاومت اليأس في محاولة أخيرة لتغيير عائلتي والناس المحيطين بي ولكن محاولاتي كلها باءت بالفشل.       واليوم وأنا على حافة القبر أدب اليه دبيبا، أدركت حقيقة الأمور واكتشفت أنني كنت مخطئا وقلت مع نفسي  ليتني فكرت في تغيير ذاتي أولا، ثم بعد ذلك أصب تفكيري على تغيير عائلتي، وربما بمساعدة عائلتي حينها، أستطيع تطوير بلدي كلها، ومن يدري، ربما كنت إستطعت تغيير العالم بأكمله.       ...

من أثر الصالحين

فائدة الإنصات قال رجل حكيم : إذا جالست الرجل الجاهل فانصت له ، وإذا جالست العالم فانصت   لهم ،  فإن فى إنصاتك للجاهل زيادة فى الحلم ، وفى إنصاتك للعالم زيادة فى العلم .   إذا مات المرء حشر على ما مات عليه يحكى أن أخوين كان أحدهما عابدا و زاهدا في الدنيا  ، والآخر يختلف عن أخيه بشكل كامل ، فسولت للعابد، في يوم من الايام ، نفسه أن يتبع شهواتها ثم يتوب من بعد ذلك لأنه يعلم أن الله غفور رحيم ، فقال العابد بينه وبين نفسه :  لما لا أوافق أخي على الهوى واللذات لبعض الوقت ثم أتوب وأعود إلى الله وأعبده فيما تبقى لي من العمر، فدهب إليه بهذه النية . وقال أخوه الفاسد : قد أفنيت حياتي كلها فى المعاصي وأخى العابد  سيدخل الجنة  وأنا سأدخل النار والله لأتوبن وأدهب الى أخى وأوافقه فى العبادة ما بقى لي من العمر،  فلعل الله يغفر لى ، فدهب اليه بنية التوبة وجاء إليه أخوه بنية المعصية ، زلت رجل أحدهما فوقع على الآخر فمات الإثنان معا ، فحشر العابد  على نية المعصية وحشر المسرف على نية التوبة .   لماذا هذا الزهد فى الدنيا ؟ دخل ...

شيطنة النساء

كان الجاحظ الأديب العربى المشهور  قبيح الوجه ذميمه لكنه كان مرحا الى حد بعيد يستطيع السخرية حتى من شكله .  حكى عن نفسه يوما فقال : كنت أقف على باب دارى ، فدنت مني امرأة وقالت لي أريد ان تدهب معى لقضاء بعض  الحوايج ، قال الجاحظ : فقمت ودهبت معها حتى دخلنا الى محل احد الصاغة وقالت له : مثل هذا ، وأشارت إلى بيدها ثم تركتنى  مكاني ودهبت إلى حال سبيلها . فسألت الصائغ ماذا كانت تقصد المرأة بقولها ذاك ؟   فقال : لقد أحضرت لى نصف خاتم ، وطلبت منى أن أنقش لها عليه صورة شيطان  ، فقلت لها ياسيدى أنه لم يسبق لي ان رأيت شيطانا في حياتي قط فجاءت بك أنت لي .   .

ضاعت لحانا بين حانة ومانة

       تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والأخرى اسمها مانة ، وكانت حانة صغيرة في السن لا يتجاوز عمرها العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين وكان قد اشتعل رأسها شيبا.        كان الرجل كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتشرع في نزع الشيب الأبيض منها وتقول: أنشغل كثيرا  حينما أرى الشيب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت ما تزال في عز شبابك ، فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك بلحيته هي الأخرى وتبدأ في نـزع الشعر الأسود منها وهي تقول : يُكدِّرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر. خماسية مدن الملح        بقيت حياة الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر صدفة في المرآة يومًا فرأى بها نقصًا عظيمًا في شعر لحيته ، فمسك لحيته بعنف وقال : ضاعت لحانا بين حانة ومانة !!

استمرار العطاء

صورة
دخل رجل إلى المطعم و طلب الطعام، انتهى من الأكل وطلب الفاتوره , أدخل يده في جيبه فلم يجد المحفظة، تغير لون وجهه وتذكر أنه ( كتب قيمة ) قد نسيها في مكان العمل بعدما أخرج منها بطاقته , احتار كيف يخرج نفسه من هذا المأزق   فظل يفتش في جيوبه ضنا منه أنه سيجده من قوة الصدمة. ضل على هذا الحال لبعض الوقت حتى يئس وقرر، أخيراً، أن يذهب إلى صاحب المطعم عازما على رهن ساعته لديه حتى يأتي له بثمن الوجبة  .. ما إن همّ الزبون بالكلام حتى بادره صاحب المطعم بالقول : حسابك مدفوع يا سيدي الكريم .. فتعجب الرجل وقال: من دفع ثمن الوجبة ؟ ! أجابه صاحب المطعم : الرجل الذي خرج قبلك يبدو أنه لاحظ اضطرابڳ فدفع حسابه وحسابك وخرج .. تعجب الرجل وقال: ۆ كيف لي أن أرد له المبلغ يا سيدي وأنا لا أعرفه ؟ ضحك صاحب المطعم بهدوء وقال : الأمر بسيط ياسيدي، يمكنك أﻥ تردها عن طريق دفع حساب شخص آخر في مكان آخر وهكذا تكون قد حافظت على استمرار المعروف بين الناس

شريطة ان لا تحضر والدتك...!!

صورة
تقدم طبيب لخطبة فتاة و لكنها عندما علمت بوظيفه والدته اشترطت ان لا تحضر والدته الزفاف لكى تقبل اتمام الزواج فـاحتار الشاب فى أمره وقرر ان يلجأ الى أستاذ له فى الجامعة ليستشيره و عندها سأله :و لماذا هذا الشرط ؟ فأجاب فى خجل: “أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري و والدتى عاملة بسيطة ...تغسل ثياب الناس لتنفق على تربيتى و لكن هذا الماضى يسبب لى الكثير من الحرج و على ان ابدأ حياتى الان " فقال له استاذه:” لي عندك طلب صغير .. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا و عندها سأعطيك رأيى” وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها بدأ بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما. كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء ! بعد انتهائه من غسل يدي والدته,لم يستطع الانتظار لليوم التالى و لكن تحدث مع استاذه على الهاتف قائلا: اشكرك فقد حسمت أمرى لن اضحى بأمى من اجل يومى فلقد ضحت بعمرها من اجلي

فقر مدقع ولكن....

عاش رجل فقير جداً مع زوجته ، وذات مساء زوجته طلبت منه مشط لشعرها الطويل حتى يبقى أنيق نظر إليها الرجل وفي عينيه نظرة حزن ♡ وقال لها ﻻ أستطيع ذلك .. حتى أن ساعتي تحتاج إلى قشاط جلد ، و ﻻ أستطيع شراءه .. لم تجادله زوجته و أبتسمت في وجهه ! في اليوم التالي وبعد أن أنتهى من عمله ذهب إلى السوق وباع ساعته بثمن قليل ، وأشترى المشط الذي طلبته زوجته ..   وعندما عاد في المساء إلى بيته وبيده المشط وجد زوجته بشعر قصير جداً ، وبيدها قشاط جلد للساعة ،، فنظرا إلى بعضهما وعيناهما مغرورقتان بالدموع ليس ﻷن ما فعلاه ذهب سدى !! بل ﻷنهما أحبا بعضهما بنفس القدر .. وكلاهما أراد تحقيق رغبة اﻵخر ... تذكر دائماً : أن تحب شخص أو أن تكون محبوباً من شخص ما ، عليك أن تسعى ﻹسعاده بشتى الطرق حتى لو كان ذلك غالياً .. فالمحبة الصادقة ليست أقوااال بل أفعاااال ...  ♡